اهم المواضيع

الاخبار

عمادة الكلية التقنية الهندسية الكهربائية توجه رسالة الى أبنائها الطلبة .

   
62 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   30/03/2020 5:22 مساءا

السلام عليكم أينما كنتم، وحماكم الله واهاليكم من شر الوباء وسيء الأقسام.
نظرا للظروف الصعبة التي نمر بها جميعا ، وإدراكا منا بمسؤليتنا الإنسانية والقانونية والعلمية بمواصلة مسيرتنا التعليمية ، فأننا نتوجه لكم ونخاطبكم اليوم كأساتذة وآباء، حريصون على مستقبلكم ونجاحكم وتفوقكم رغم كل الظروف القاهرة عسى الله أن ينفعكم بنا، ويأخذ بنا جميعا إلى بر الأمان .
كما تعلمون ، لقد وقفت أسباب عديدة وراء إنقطاع الدوام لهذا العام الدراسي ، وكان أخرها تفشي وباء كورونا ١٩، والذي جعلنا في مواجهة صعبة مع الزمن. إذ طرحت العديد من الأفكار و الآراء كحلول لمعالجة السنة الدراسية ٢٠١٩_٢٠٢٠ وكان الإختيار الاصوب، هو باللجوء إلى التعليم الإلكتروني، كخيار وحيد للتواصل بيننا.
وان الاستعدادات كافة التي أتخذتها الكلية والتي سبقت الظروف الأخيرة ، أتاحت لجميع الأساتذة والطلبة التسجيل في برامج الكترونية للتواصل معكم ، وهذه بحد ذاتها قاعدة جيدة ومناسبة لإستثمار هذه الوسائط والإستفادة منها في التعليم عن بُعد، وربما سبقتنا إليها العديد من دول العالم وبأشواط متقدمة .
وعلى أساس ما تقدم ، فأن المسؤولية الأخلاقية وقبلها القانونية التي تقع على عاتق أعضاء الهيئة التدريسية وفي مقدمتهم عمادة الكلية، وسائر مؤسسات التعليم في العراق، هي بتقديم الدروس والمحاضرات والتجارب العملية إلكترونيا وعن بعد على مواقع الكلية والتدريسيين.
وعلى الرغم من ظهور بعض ردود الفعل بالتململ من قبل بعض الطلبة وعدم رغبتهم في التواصل الإلكتروني لأسباب ربما فنية نتيجة ضعف شبكة الانترنيت هنا او هناك ، إلا إنه هناك نوافذ إلكترونية عديدة مفتوحة تسهل مهمة التواصل كبرنامج Class Room أو التليكرام أو الوات ساب أو الفايبر ، وهذا ما نلاحظه من خلال تواصل طلبة أخرين مع أساتذتهم وبقوة .
وبين هذا وذاك ينبغي أن نقف على خط شروع واحد، كون منصة التعليم الإلكتروني أصبحت قانونية ، وان نتجاوز المعوقات والكسل خلف ظهورنا وننخرط بالدراسة إلكترونيا ونتفاعل معها بشكل حقيقي .
مسؤوليتنا جميعا هي بأن ينهض العراق ويتقدم، لاسيما وأن العالم اليوم على درجة واحدة في مواجهة وباء كورونا، ونأمل أن يكون حضوركم في مقدمة الشباب العالمي لمواجهة هذا التحدي، وان نرى منكم العلماء، والأساتذة، والمهندسين المتفوقين القادرين على إيجاد حلول للمشاكل البشرية وليس العراق فقط.
أعزائنا الطلبة جميعا ، أملنا بكم كبير لعبور الأزمة وطموحاتنا بكم كبيرة في نهضة بلدنا الحبيب ، وسيتذكر اغلبكم هذه الرسالة بعد سنين طويلة من تجاوز هذه الأزمة، ليخبر أولاده وأحفاده بدوره في نجاح تجربة التعليم الإلكتروني، والتي ستصبح ثقافة كوكب الأرض حينها.
لكم منا كل التقدير والأحترام والمودة والسلامة .
حمى الله العراق .
وحمى الله أبنائنا الطلبة .

 

 



comments تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

نص التعليق
0/2000




Copyright © www.eetc.mtu.edu.iq . All rights reserved
3:45